دراسة تقييم الأثر البيئي هي الأداة التي تحدد كيف سيؤثر مشروعك في البيئة قبل أن يبدأ، وكيف ستخفف هذا الأثر. وفي المملكة العربية السعودية ترتبط مباشرة بتصريح الإنشاء الذي يصدره المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.
متى تكون الدراسة مطلوبة؟
يحدد ذلك تصنيف نشاطك. فبعد تقديم نموذج التصنيف البيئي يضع المركز المشروع في إحدى ثلاث فئات:
- الفئة الأولى: تكفي غالبًا خطة إدارة بيئية.
- الفئة الثانية: تُطلب دراسة تقييم أثر بيئي، ويراجعها المركز خلال ثلاثين يوم عمل، وله أن يرفع تصنيف المشروع إلى الفئة الثالثة.
- الفئة الثالثة: يُطلب أولًا تقرير تحديد النطاق، ثم دراسة شاملة يراجعها المركز خلال ستين يوم عمل.
والمشاريع الواقعة داخل المناطق الحساسة بيئيًا أو على مقربة منها تحتاج تقييمًا أكثر تفصيلًا.
ماذا تتناول الدراسة؟
- وصف المشروع وبدائله وموقعه.
- الوضع البيئي الحالي للموقع: الهواء والمياه والتربة والتنوع الأحيائي والمجتمع المحيط.
- الآثار المتوقعة أثناء الإنشاء والتشغيل.
- إجراءات التخفيف، وخطة للإدارة والرصد.
من يعدّ الدراسة؟
تشترط اللائحة أن يعدّها مقدم خدمة مرخّص من المركز. ودقة البيانات هنا أساسية، فتقديم بيانات غير صحيحة في الدراسات مخالفة يعاقب عليها النظام.
نصائح قبل أن تبدأ
- أدخل الدراسة في جدولك الزمني منذ البداية، ولا تؤجلها إلى ما بعد التصميم النهائي.
- جهّز وصفًا دقيقًا للمشروع وطاقته وموقعه وإحداثياته.
- اعتبر الدراسة أداة لتحسين المشروع، لا مجرد ورقة للحصول على الموافقة.
كيف نساعدك
نعدّ دراسات تقييم الأثر البيئي وخطط الإدارة البيئية، ونتابع ملاحظات المركز حتى الاعتماد.